→ → العودة للمقالات
نَفس · March 21, 2026 · غيث

مما قاله الصمت لدوي الصاج النحاسي

تنهارُ ببطءٍ..

ولا تسقط

لا دويَّ يُنذر بنهايتك

ولا ارتطامَ يمنحك شرف الوجع

أنت فقط تتبعثرُ كرماد يتشبث بجمرةٍ متقدة

تُحييه النار، والنارُ ذاتها تُرديه

--

كيف لي أن أشرح لروحي أبعاد هذا التعب؟

ثقبٌ أسود يبتلع ذاته

ثم يبكيها!

لا مناص، لا فرار

ولا ظلَّ لخيار

--

أرثي ذاتي

أكتب أغنيتي

بوقٌ.. طبلٌ.. ووترٌ ينتحب

وضجيجُ صاجٍ نحاسيّ يعصف برأسي

إنها ترتيلة المحاربين العُزل

في الليلة الباردة قبل الموت

حين لا يجد الصمتُ سبيلاً.. سِوى الصراخ.

آخر تحديث March 21, 2026

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أضف تعليقاً